
انها فلسطين ايها السادة ....
فلسطين التي تجاهل العديد مشكلتها بحجة انها لا تحل ..
فلسطين التي تبجح العديد انهم سيقومون بتحريرها ما إن تساعدوهم ..
فلسطين التي بكت و صرخت ، لم نعرف لها استسلاما و مع هذا فيكثر لها تصدير الكلام المعسول و العنتريات الادبية و الشعرية و الخطابية حتى لكان الاحبار عن فلسطين هو محيط في حد ذاته !!!!
فلسطين التي تصارع الام الاحتلال ، لا فرحة عيد يتركونها ، حوصرت الارض ، ثم حوصر العرض ثم حوصر الاكل و الشرب فهل ياترى سنرى حصارا على التنفس و الحياة ...
من اجل فلسطين ، العربية ، الابية ، ارض كل الاديان و رمز الحق و الحرية و عاصمتها القدس ...
هذه الصفحات الالكترونية : نزيف القدس ...
محرر الموقع الالكتروني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق