
الجمعة، 14 أغسطس 2009
فلسطين يأيها السادة !

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008
سعر( جورج بوش ) ... فردتا حذاء ؟؟
أبلغ من آلاف الصفحات و المقالات و البكائيات من شعر أو نثر أو سجع في كتاب أو جريدة ، و افضل من عشرات و عشرات المظاهرات المحتجة و المنددة و الغاضبة في محافل حقوق الإنسان و الرسميات في دول العرب و العجم ... هو زوج حذاء !!!!اجل فالحذاء هنا ينسب لصاحبه ، حر لا يرضى الذل و لم يسترح ، صحفي عراقي في قناة البغدادية الفضائية ( منتظر الزبيدي) ، حذائه كان اوضح و اشجع رسالة وصلت الرئيس الاميركي ( جورج بوش ) منذ 8 سنوات و حتى النهاية ، عندما وجه هذا الرئيس الكهل الذي سيفارق كرسيه الدموي كلمة ( شكراً جزيلاً ) بالعربية الركيكة لصحفيين تعيسين في معظمهم ضيعوا وقتاً ثميناً في الإستماع لترهات مجرم ، فكان أرقى شيء يقذف به ( بوش ) هو هدية وداع العراقيين له ( زوج حذاء بني ) تفاداهما (بوش ) بصعوبة واحداً تلو الآخر وسط ذهول الكل ، بل و انطلقت يد (نوري المالكي) لتحمي سيادة المجرم من الفردة الثانية ، في مشهد تهريجي ما أشبهه بما يفعله هو و امثاله من دفاع عن المحتل !!و ما شاء الله على الذين يؤيدون الحريات و يذرفون لها الدموع !! و حقوق الإنسان بالصراخ و البحة !!من عراقيين و غيرهم في رجال الأمن و لربما صحفيون متطوعون عندما انهالوا بالضرب المبرح على الصحفي و الصراخ بإقفال جميع آلات التصوير ..اوه ... بالفعل انها قمة الحرية و مثال رائع لجنة الحرية و الديمقراطية نهجاً عن ماما اميركا !!!ثم اعتذارات و كما قال الأخوة الشاميون ( تمسيح الجوخ ) و قال الليبيون ( تلصيق ) عندما اعتذر تلاميذ الغرب الصحفيون الموجودون للمستر بريزيدينت قائلين انه لا يمثل العراقيين ..خسئوا ان يقرروا من يمثل أو لا ....تحية للصحفي ( منتظر الزبيدي ) عبر هذه السطور التي لم تفه حقه ...تحية لرجل لم يخش في الحق اللوم و قال عن الكلب ...انك كلب !!!!الاثنين، 8 ديسمبر 2008
غزة تناديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم !!!!

نداء من غزة الجريحة ،المكدومة و المكتومة و المخنوقة ......
سفينة المروة الليبية .. رمز للرفض و فضح للضمير العالمي الميت !!!

المصدر : الموقع الإلكتروني الرسمي لشبكة قناة الجزيرة ..
ملاحظة : في هذه المدونة نحن لا نستعمل كلمة (اسرائيل ) و تاوبع هذه الكلمة فيرجى اخذ العلم ان النص منقول عن موقع الجزيرة ...
قال مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال إن سفينة المساعدات الليبية، حاولت مرة أخرى المناورة والوصول إلى شواطئ قطاع غزة، لكن الزوارق الحربية الإسرائيلية اعترضتها مجددا وأجبرتها على العودة لميناء العريش المصري، بينما غرق القطاع بظلام دامس، بسبب الحصار.
وردا على ما تردد حول احتمال توجه سفينة المروة الليبية إلى ميناء لارنكا بقبرص، والتوجه من هناك إلى غزة، مثلما فعلت ثلاث سفن أوروبية، قال مراسل الجزيرة في العاصمة الليبية طرابلس خالد الديب، إن هذا الاقتراح ليس مطروحا لدى السلطات الليبية.
وأكد المراسل أن ليبيا هدفت من وراء إرسال السفينة المساهمة بكسر الحصار عن غزة، وإيصال المساعدات الغذائية والدوائية لفلسطينيي القطاع، وأنها ترى أن الكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي، الذي يجب عليه أن يتحرك ويضغط على إسرائيل، لكي تسمح للسفينة بالوصول بحمولتها لشواطئ غزة.
وكان مراسل الجزيرة في غزة قد أشار إلى أن أحد الخيارات المطروحة أمام طاقم السفينة هو تفريغ حمولتها بمدينة العريش، ومن ثم نقل المساعدات برا عن طريق التنسيق مع السلطات المصرية.
المبررات الإسرائيلية
على الجانب المقابل قالت الحكومة الإسرائيلية إنها منعت السفينة من الوصول لأنها من الحجم الذي يمكن أن يحمل أسلحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن وصول السفينة إلى موانئ غزة يشكل انتهاكا "للسيادة الإسرائيلية" بتلك المنطقة.
من جانبه أوضح مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري، أن الحكومة الإسرائيلية قد تجبر على تغيير موقفها، وتسمح للسفينة بالمرور فيما لو جرى التأكد من طبيعة حمولتها.
ونوه العمري إلى أن ما يؤثر في مصير السفينة هو الأجواء الانتخابية التي تعيشها إسرائيل، مشيرا إلى أن التعامل مع مثل هذه المسألة بهذه الأوقات يشكل مادة انتخابية دسمة، وأن العديد من عناصر الحكومة يخشون أن يواجهوا انتقادات كبيرة من قبل المعارضة لو سمحوا للسفينة بالعبور.
خيبة أمل فلسطينية
أما في قطاع غزة، فقد قوبل المنع الإسرائيلي بخيبة أمل كبيرة، خاصة أن الاستعدادات كانت على قدم وساق لاستقبال السفينة.
ووصف وزير الصحة بالحكومة المقالة باسم نعيم، في تصريحات للجزيرة المنع الإسرائيلي بأنه جريمة ترتكب بحق 1.5 مليون فلسطيني.
وأوضح المراسل أن فلسطينيي القطاع كانوا يأملون بأن تكون سفينة المروة الليبية بداية للتحرك العربي لكسر الحصار عنهم، خاصة أنها أول سفينة عربية تتجه نحو شواطئ غزة.
وأشار إلى أن المعونات الغذائية والدوائية التي تحملها السفينة، والتي تزيد عن ثلاثة آلاف طن، كانت كفيلة بتأمين المواد التموينية والدوائية لعدد كبير من فلسطيني القطاع.
سفن أخرىوفيما يتعلق بالموقف التركي مما تعرضت له السفينة الليبية، خاصة مع وجود فكرة بإطلاق سفينة مشابهة قريبا، قال مدير مكتب الجزيرة بأنقرة يوسف الشريف إن المسألة في تركيا لا زالت مجرد فكرة لدى بعض الجمعيات المدنية، ولم تتطور لمرحلة التنفيذ.
وأوضح الشريف أن وجهة النظر التركية منقسمة حيال هذه المسألة، فهناك من يرى أنه لا داعي لخلق توتر مع الحكومة الإسرائيلية، خاصة أن أنقرة تمكنت أكثر من مرة من إرسال مساعدات للقطاع، بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية.
بينما يرى آخرون أن إرسال السفينة يعد تعبيرا عن الرغبة بالمشاركة بكسر الحصار.
يذكر أن جمعيات قطرية وكويتية أعلنت نيتها إرسال سفن مساعدات لقطاع غزة.
ظلام دامس
وتأتي التطورات على ميناء غزة، بينما يغرق القطاع بظلام دامس، بسبب انقطاع التيار الكهربائي بعد نفاد الوقود بالمحطة الكهربائية. الأمر الذي يشكل أيضا تهديدا خطيرا لحياة عشرات المرضى، المرتبطة حياتهم بعمل الأجهزة الكهربائية بالمستشفيات.
وقالت سلطة الطاقة الفلسطينية إن المحطة الكهربائية في القطاع توقفت عن العمل كليا بسبب نفاد الوقود إثر إبقاء إسرائيل المعابر مغلقة.
وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية نظم مئات الفلسطينيين وعشرات المتضامنين الأجانب مسيرة بالشموع تنديدا بالحصار المفروض على غزة، وللمطالبة بالوحدة الفلسطينية ونبذ الانقسام.